
السفر إلى القمر قد يبدو حلمًا بعيد المنال، لكنه أصبح حقيقة منذ أكثر من 50 عامًا. تختلف مدة الرحلات إلى القمر بناءً على نوع المركبة الفضائية ومسار الرحلة وأهداف المهمة.
أسرع رحلة إلى القمر
في عام 2006، أطلقت ناسا مركبة فضائية تُسمى “نيو هورايزنز” لدراسة كوكب بلوتو. عبرت هذه المركبة مسافة القمر خلال 8 ساعات و35 دقيقة فقط. لكن هذا لم يكن هبوطًا على سطح القمر؛ المركبة كانت في طريقها إلى أماكن أبعد.
أول رحلة بشرية إلى القمر
في عام 1969، حققت “أبولو 11” إنجازًا تاريخيًا عندما هبط رواد الفضاء لأول مرة على القمر. استغرقت الرحلة حوالي 109 ساعات و42 دقيقة، أي ما يقرب من 4 أيام ونصف. خلال هذه الرحلة، سافر رواد الفضاء في مركبة ضخمة، وتطلب الأمر وقتًا للتأكد من كل شيء ليكون آمنًا.

رحلة حديثة بأسلوب خاص
في عام 2022، أطلقت ناسا مركبة صغيرة تُدعى “كابستون”. استغرقت هذه المركبة حوالي 4.5 أشهر للوصول إلى القمر. لماذا كل هذا الوقت؟ لأن المسار كان مصممًا بعناية ليستخدم جاذبية الأرض والقمر لتوفير الطاقة.
لماذا تختلف مدة الرحلات؟
- السرعة: بعض المركبات مصممة لتكون فائقة السرعة مثل “نيو هورايزنز”، بينما البعض الآخر يسير ببطء لتوفير الوقود.
- الأهداف: إذا كانت المركبة تحتاج إلى الهبوط أو الدخول في مدار معين حول القمر، قد يستغرق ذلك وقتًا أطول.
- المسار: المسار المباشر أسرع، لكن بعض الرحلات تتبع طرقًا أطول لتوفير الطاقة والوقود.
هل تعلم؟
القمر يبعد عنا حوالي 384,400 كيلومتر. هذا يُشبه السفر حول الكرة الأرضية 10 مرات تقريبًا! ومع ذلك، بفضل التكنولوجيا، أصبح الوصول إليه ممكنًا.


